Kitab Aqidatul Awam

 



Nadham lengkap Kitab Aqidatul Awam karangan Syeikh Ahmad Marzuqi ini kami kemas dalam bentuk musikal, dengan harapan supaya bisa memudahkan bagi siapa saja khususnya bagi para pelajar, para santri atau siapa saja yang ingin menghafal dan mempelajari kitab Aqidatul Awam.


_________________

Sesuai dengan namanya (Aqidatul Awam), kitab ini diperuntukkan bagi umat Islam dalam mengenal ilmu ketauhidan. Ilmu Aqidah dasar yang minimal harus diketahui oleh setiap orang mukallaf.


Nama Kitab : Aqidatul Awam

Pengarang : Syeikh Ahmad Marzuqi

Nama lengkap beliau adalah ;

Syeh Ahmad bin Muhammad bin

Sayyid Ramadhan Mansyur bin Sayyid Muhammad al-Marzuqi Al-

Hasani


Beliau dilahirkan sekitar pada tahun 1205 H di Kota Mesir. Di antara

guru-gurunya yang terkenal adalah Syekh al-Kabir, Sayyid Ibrahim al-'Ubaidi yang pada masanya adalah sosok yang konsentrasi di bidang Qira-ah al-

'Asyarah (Qiraah 10)


Di dalamnya terdapat 57 bait syair yang berisi pengetahuan tentang aqidah. Aqidah yang sangat penting untuk diketahui bagi setiap orang mukallaf.


_________________

Akhirul kalam, semoga kita semua bisa mendapatkan manfaat dan barokah dari para "mushonnif" dan semoga video lalaran nadham Aqidatul Awam ini bisa membawa manfaat bagi semua... Amin.


Wallohul muwafiq ilaa aqwamit thoriiq,

Wassalamu'alaikum....


__________________


Teks Nadham Aqidatul Awam Lengkap


أَبْـدَأُ بِـاسْمِ اللّٰهِ وَالرَّحْـمٰنِ وَبِالرَّحِـيْـمِ دَائـِمِ اْلإِحْـسَانِ

فَالْحَـمْـدُ لِلّٰهِ الْـقَدِيْمِ اْلأَوَّلِ اَلآخِـرِ الْبَـاقـِيْ بِلاَ تَحَـوُّلِ

ثُمَّ الـصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ سَـرْمَدَا عَلَى الـنَّـبِيِّ خَيْرِ مَنْ قَدْ وَحَّدَا

وَآلِهِ وَصَـحْبِهِ وَمَـنْ تَـبِـعْ سَـبِيْلَ دِيْنِ الْحَقِّ غَيْرَ مُـبْـتَدِعْ

وَبَعْدُ فَاعْلَمْ بِوُجُوْبِ الْمَعْرِفَـهْ مِنْ وَاجِـبٍ لِلّٰهِ عِشْـرِيْنَ صِفَهْ

فَاللّٰهُ مَوْجُـوْدٌ قَـدِيْمٌ بَاقِـي مُخَالـِفٌ لِلْـخَـلْقِ بِاْلإِطْلاَقِ

وَقَـائِمٌ غَـنِيْ وَوَاحِـدٌ وَحَيّ قَـادِرْ مُـرِيْـدٌ عَـالِمٌ بِكُلِّ شَيْ

سَـمِـيْعٌ اْلبَصِـيْرُ وَالْمُتَكَلِّـمُ لَهُ صِـفَاتٌ سَـبْعَـةٌ تَـنْـتَظِمُ 

فَقُـدْرَةٌ إِرَادَةٌ سـَمْـعٌ بـَصَرْ حَـيَـاةٌ الْعِلْـمُ كَلاَمٌ اسْـتَمَرْ

وَجَائـِزٌ بِـفَـضْـلِهِ وَ عَدْلِهِ تَـرْكٌ لـِكُلِّ مُمْـكِـنٍ كَفِعْلِهِ

أَرْسَـلَ أَنْبِيَا ذَوِي فَـطَـانَـهْ بِالصِّـدْقِ وَالتَـبْلِـيْغِ وَاْلأَمَانَهْ

وَجَـائِزٌ فِي حَـقِّهِمْ مِنْ عَرَضِ بِغَيْـرِ نَقْصٍ كـَخَـفِيْفِ الْمَرَضِ 

عِصْـمَـتُهُمْ كَسَائِرِ الْمَلاَئِكَهْ وَاجِـبَـةٌ وَفَاضَلُوا الْمَـلاَئِكَهْ

وَالْمُسْـتَحِيْلُ ضِدُّ كُلِّ وَاجِبِ فَاحْفَظْ لـِخَمْسِـيْنَ بِحُكْمٍ وَاجِبِ

تَفْصِيْلُ خَمْسَةٍ وَعِشْـرِيْنَ لَزِمْ كُـلَّ مُـكَلَّـفٍ فَحَـقِّقْ وَاغْـتَنِمْ

هُمْ آدَمٌ اِدْرِيْسُ نُوْحٌ هُـوْدُ مَعْ صَالِـحْ وَاِبْرَاهِـيْـمُ كُلٌّ مُـتَّبَعْ

لُوْطٌ وَاِسْـمَاعِيْلُ اِسْحَاقُ كَذَا يَعْقُوبُ يُوسُـفُ وَأَيُّوْبُ احْتَذَى

شُعَيْبُ هَارُوْنُ وَمُوْسَى وَالْيَسَعْ ذُو الْكِـفْلِ دَاوُدُ سُلَيْمَانُ اتَّـبَعْ

إلْيَـاسُ يُوْنُسْ زَكَرِيَّا يَحْيَى عِيْسَـى وَطَـهَ خَاتِمٌ دَعْ غَـيَّا

عَلَـيْهِمُ الصَّـلاَةُ وَالسَّـلاَمُ وَآلِـهِمْ مـَا دَامَـتِ اْلأَيـَّـامُ 

وَالْمَـلَكُ الَّـذِيْ بِلاَ أَبٍ وَأُمْ لَا أَكْلَ لاَ شُـرْبَ وَلاَ نَوْمَ لَـهُمْ

تَفْـصِـيْلُ عَشْرٍ مِنْهُمُ جِبْرِيْلُ مِـيْـكَـالُ اِسْـرَافِيْلُ عِـزْرَائِيْلُ

مُنْـكَرْ نَكِـيْرٌ وَرَقِيْبٌ وَكَذَا عَتِـيْدٌ مَالِكٌ ورِضْوَانُ احْتَـذَى

أَرْبَـعَـةٌ مِنْ كُتُبٍ تَـفْصِيْلُهَا تَوْارَةُ مُوْسَى بِالْـهُدَى تَـنْـزِيْلُهَا

زَبُـوْرُ دَاوُدَ وَاِنْجِـيْـلُ عَلَى عِيْـسَى وَفُـرْقَانُ عَلَى خَيْرِ الْمَلاَ

وَصُحُـفُ الْخَـلِيْلِ وَالْكَلِيْمِ فِيْهَـا كَلاَمُ الْـحَـكَمِ الْعَلِـيْمِ

وَكُـلُّ مَا أَتَى بِهِ الـرَّسُـوْلُ فـَحَـقُّـهُ التَّسْـلِـيْمُ وَالْقَبُوْلُ

إِيْـمَـانُنَا بِـيَوْمِ آخِرٍ وَجَبْ وَكُلِّ مَـا كَانَ بِـهِ مِنَ الْعَجَبْ 

خَاتِمَةٌ فِي ذِكْرِ بَاقِي الْوَاجِبِ مـِمَّـا عَـلَى مُكَلَّفٍ مِنْ وَاجِبِ

نَبِـيُّـنَا مُحَمَّدٌ قَدْ أُرْسِــلاَ لِلْـعَالَمِـيْـنَ رَحْـمَةً وَفُضِّلاَ

أَبـُوْهُ عَبْدُ اللّٰهِ عَبْدُ الْمُطَّلِـبْ وَهَاشِـمٌ عَبْدُ مَنَافٍ يَـنْتَسِـبْ

وَأُمُّـهُ آمِـنَةُ الـزُّهْــرِيَّـهْ أَرْضَـعَتْهُ حَلِيْمَـةُ السَّـعْدِيـَّهْ 

مَوْلـِدُهُ بِمَـكَّـةَ اْلأَمِيْــنَهْ وَفَاتُـهُ بِـطَـيْـبَةَ الْـمَدِيْنَهْ

أَتَـمَّ قَـبْـلَ الْـوَحْيِ أَرْبَعِيْنَا وَعُـمْـرُهُ قَدْ جَاوَزَ السِّـتِّيْنَا

وَسَـبْـعَةٌ أَوْلاَدُهُ فَمِـنْـهُمُ ثَلاثَـةٌ مِـنَ الذُّكـُوْرِ تُـفْهَمُ

قَاسِـمْ وَعَبْدُ اللّٰهِ وَهْوَ الطَّيِّبُ وَطَاهِـرٌ بِذَيْـنِ ذَا يُـلَـقَّبُ

أَتَاهُ إبْرَاهِـيْـمُ مِنْ سُـرِّيـَّهْ فَأُمُّـهُ مَارِيَّةُ الْـقِـبْـطِـيَّـهْ

وَغَيْـرُ إِبْرَاهِيْمَ مِنْ خَـدِيْجَهْ هُمْ سِتَّـةٌ فَـخُـذْ بِهِمْ وَلِـيْجَهْ

وَأَرْبَعٌ مِـنَ اْلإِنَاثِ تُـذْكَـرُ رِضْـوَانُ رَبِّي لِلْجَمِـيْعِ يُذْكَرُ

فَاطِـمَـةُ الزَّهْرَاءُ بَعْلُهَا عَلِيْ وَابْـنَاهُمَا السِّـبْطَانِ فَضْلُهُمُ جَلِيْ 

فَزَيْـنَبٌ وَبَعْـدَهَـا رُقَـيَّهْ وَأُمُّ كُـلْـثُـومٍ زَكَـتْ رَضِيَّهْ

عَنْ تِسْعِ نِسْوَةٍ وَفَاةُ الْمُصْطَفَى خُيِّـرْنَ فَاخْتَرْنَ النَّـبِيَّ الْمُقْتَفَى

عَائِشَـةٌ وَحَفْصَـةٌ وَسَـوْدَةُ صَـفِيَّـةٌ مَـيْـمُـوْنَةٌ وَ رَمْلَةُ


Komentar

  1. https://www.diniyah.my.id/2025/12/belajar-membaca-huruf-hijaiyah-dan-angka-arab.html?m=1

    BalasHapus

Posting Komentar

Postingan Populer